أحزمة ألامان

ظهرت أحزمة أمان السيارات للمرة الاولى في العالم في سيارات من إنتاج شركتي “فورد” و Nash Motors الأمريكيتين في الخمسينيات من
القرن الماضي. منذ ذلك الحين، أسهمت أحزمة امان السيارات في الحد من الوفيات الناتجة عن حوادث السيارات بمقدار النصف، فيما وُصف بأنه واحدا من أبرز الإختراعات التي أنقذت أرواح البشر في العالم.

على مدار عشرات السنوات التي تلت ظهور إختراع حزام مقعد السيارة أضافت شركات السيارات عديد من تقنيات الأمان التي جعلت من سيارات اليوم أكثر أمانا من أي وقت مضى. ولاتزال تعمل شركات السيارات الكُبرى اليوم على تطوير أجيال جديدة من تقنيات الأمان التي يُنتظر أن نراها كخواص إفتراضية في جميع سيارات المُستقبل القريب، وفيما يلي قائمة ببعضا منها:

حزام الامان يحمي من الموت بنسبة %44

يمكن ان يخفف وضع المسافرين لحزام الامان في المقاعد الخلفية للسيارات والحافلات، خطر الموت بنسبة 44 %، حسب ما أظهرت دراسة أجرتها جامعة غرناطة الاندلسية في إسبانيا،
مستندة الى بيانات إحصائية زودتها بها مديرية المرور العامة وحوادث الطرق خلال الفترة من عام 1993 و 2002 في إسبانيا شملت أعمار الركاب وأجناسهم وما إذا كانوا يرتدون أحزمة أمان أو لا.

وركز الباحثون على حوادث السيارات التي راح ضحيتها ركاب كانوا جالسين في المقاعد الخلفية، وقاموا بتحليل بيانات عن 5260 مسافراً كانوا داخل سيارات أو حافلات راح ضحيتها نحو 2851 شخصاً خلال تلك الفترة.

وتبين من الدراسة أن النساء اللواتي يجلسن في المقاعد الخلفية من دون وضع حزام الامان معرضات لخطر الموت أكثر من الرجال بنسبة 28 % عند وقوع حوادث الاصطدام، وبأن الاطفال دون الثانية أكثر عرضة من غيرهم للوفاة بنسبة 70 % مقارنة بالاشخاص ممن هم في الخامسة عشرة أوالتاسعة عشرة، وبأن خطر الموت يزداد إذا كان المسافر في الرابعة والستين وما فوق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *